|
الكاتب زياد ابوشاويش
|
|
06 / 08 / 2008 |
|
توقفت المعارك بعد أن بلغت أشدها وبدأ التمرد في الانحسار من عدة مناطق بمحافظة صعدة
وكان قرار وقفها قد صدر عن القائد الأعلى للجيش اليمني ورئيس الدولة على عبد الله صالح وهنا مصدر الدهشة والاستغراب الذي تملك المواطنين والمراقبين على حد سواء.
في الاستعراض الذي قدمناه قبل فترة حين بدأت الدولة حسمها العسكري وتكلمنا عن ترتيبات ما بعد انتهاء المعارك وبسط السيطرة على كل الأراضي اليمنية
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
|
|
06 / 08 / 2008 |
|
أشهر ويرحل الرئيس جورج بوش من البيت الأبيض غير مأسوف عليه, واللعنة تطارده حيثما حل أو ارتحل.
والرئيس الذي سيحل محله, سيجد أن سلفه قد ترك له أرثا ثقيلا من الهزائم والأزمات المستعصية والمشاكل. وستنتابه المرارة, حين يرى بلاده أضحت بحالة سيئة, وسمعتها أكثر سوءا من قبل,
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب عطا مناع
|
|
06 / 08 / 2008 |
|
انتهت معركة الشجاعية التي دارت رحاها بين شرطة الحكومة المقالة وعائلة حلس، في هذه المعركة قتل من قتل وجرج من جرح والسجون ضاقت بالمعتقلين الذين تقول داخلية الحكومة المقالة أنهم خارجون عن القانون وأنهم يشكلون سلطة داخل السلطة، وأنهم اليد الضاربة"للمنفلتين"
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب الشـــاذليّ العيّــــادي
|
|
04 / 08 / 2008 |
|

إلى موقع طريق النصر
الرجاء النشر
مع الشكر
بســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز و تاج الرأس عبد الرؤوف العيّادي أكيد للغاية تحت طائلة كبير المصائب و بارز النوائب وساطع الخيانات
بيروت، في 4/8/2009
|
|
آخر تحديث ( 06 / 08 / 2008 )
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب زياد ابوشاويش
|
|
04 / 08 / 2008 |
|
تسعة شهداء وأكثر من تسعين مصاباً بخلاف عشرات المنازل المدمرة كلياً أو جزئياً هي حصيلة اشتباكات أمس بين القوة التنفيذية تساندها كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس ومربع عائلة حلس المدعومة من ' فتح ' في حي الشجاعية المكتظ بالسكان، وأصل التوتر يعود لعملية مطاردة تقوم بها حركة حماس لمشبوهين يعتقد أنهم وراء تفجير يوم الجمعة الذي أودى بحياة خمسة من كوادر حماس وجرح بعض المواطنين،
كتابة تعليق (1 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب راسم عبيدات
|
|
04 / 08 / 2008 |
|
الإفراج عن خمسة أسرى فلسطينيين
....في إطار الشق النهائي من صفقة التبادل ما بين حزب الله وإسرائيل،والذي وعدت فيه إسرائيل الأمين العام للأمم المتحدة(بان كي مون) بإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين ،كبادرة حسن نية تجاهه،ووفق المعاير التي التي تحددها هي،فالأنباء تتحدث عن نية إسرائيل إطلاق سراح خمسة أسرى فلسطينيين فقط،وكانت الأنباء السابقة قد تحدثت عن، أن العدد الذي سيجرى إطلاق سراحه، لا يقل عن مائتي أسير
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
|
|
02 / 08 / 2008 |
|
حملة ترشيح وأنتخاب الرئيس الأميركي الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية تحظى على الدوام بصخب وضجيج إعلامي. لخداع وتضليل لشعب الأميركي وباقي الشعوب على أنه الرئيس الذي سيخرج الدلو من الجب. ولكي لا يصدم أحد بما يسمع الآن من كثرة الوعود التي سيطير ويتبخر معظمها بمجرد إعلان النتائج. فأنه لابد من توصيف كل من المرشحين حتى لا يساء الفهم والتقدير, أو يغرق البعض بأحلامه المستحيلة التحقيق.
|
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب عطا مناع
|
|
02 / 08 / 2008 |
|
يتكالب على فلسطين الأعداء من كل صوب وحدب، هؤلاء الذين دفعوا بها إلى الزاوية الحرجة لتدخل قضيتنا في مرحلة الغيبوبة العميقة، غيبوبة أفقدتنا توازننا وحولتنا لاشباة بشر سيطرت علينا النزعة الحيوانية وأصبحنا أسرى لشهواتنا النجسة، نظلم ونكفر ونقمع ونفسد ونعربد ، نخون الوطني ونقدس الأجنبي الذي تحول بعضنا لأبواق له تضعنا في قفص الاتهام،
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب الشهيد أحمد إبراهيم شمص
|
|
02 / 08 / 2008 |
|
الشهيد أحمد إبراهيم شمص
باسم رب الشهداء والصديقين وبه نستعين
ما عساني أكتب وتقدّم يدي بعد أن عجزت أن تقدم ما ينبغي لرب العزة؟ ماذا أكتب من كلمات لتبقى من هذه الكلمات ذكرى بعد مماتي لأن ليس من عمل قدّمته لربي؟
إلهي هوّن عليّ سكرات الموت وكن لي أنيساً يوم لا مؤنس لي غيرك في حفرتي، ولا تضيّق لحدي فتعذبني، واجعلني مع محمد (ص) وآله، ومن الشهداء فاكتبني. إلهي إن لم تكتبني من الشهداء فقد هلكت.
الشهيد أحمد إبراهيم شمص أناديكم أيها الشهداء، أيها الجالسون وراء أفق السماء. يا حاملي أمانة الأئمة، إننا هلكنا إذا لم يرحمنا الله، إننا عجزنا إذا لم يساعدنا الله، إلهي ارحمني وساعدني كي أقدّم لك ما عندي، إلهي لا تحملني ما لا أطيق حمله ولا أقدر عليه، إلهي لا تجعل الدنيا غمي ولا تحرمني من مجالسة الصدّيقين، إلهي أدعوك بما دعاك به إمامي زين العابدين وسيد الساجدين (ع): ارحمني يوم آتيك فرداً شاخصاً إليك بصري، إلهي ها قد أتيتك وأنت المحسن، فأحسن إليّ وقد أمرت المحسن أن يعفو عن المسيء وأنت المحسن فاعفُ عني، إلهي لا أملك لذنوبي غافراً غيرك، إلهي ارزقني الشهادة حتى تمحو لي سيئاتي وتتجاوز عن ذنوبي، إلهي أنت ربي آمنت بك حقاً ولكني قصّرت في عبادتك، إلهي إني لا أملك شيئاً فاعطني شيئاً يا كريم، أدخلني الجنة وبيّض وجهي واعطني كتابي بيميني، يا جواد، يا كريم، يا أكرم الأكرمين.
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
|
الكاتب بوكاشوش يوسف كاتب ومفكر إسلامي مغربي
|
|
02 / 08 / 2008 |
|
لاأدري ماذا حصل للمغاربة المسلمين المحكومين في هذا الزمن بحفدة بني قريضة وقوم بني قينقاع ،حكومة أهل فاس اليهودية التي تحن إلى زمن بني مشعل اليهودية التي كانت تحكم المغرب إلى وقت قريب وكانت عاصمتها فاس .
نعم المغاربة أغلبهم جهلة بسبب سياسة الطبقة الفاسية اليهودية التي تسلمت مفاتيح قيادة المغاربة المسلمين من المتسعمر الفرنسي.
كتابة تعليق (2 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب زياد أبوشاويش
|
|
02 / 08 / 2008 |
|
عندما كتبنا مستفسرين ' هل هؤلاء قيادات وطنية أم حمقى وطن ' كان ذلك في سياق النقد ولفت الانتباه لممارسات غير مقبولة سواء أمكن وصفها بالإجرامية أو بالصبيانية، واليوم كيف يمكن وصف ما يجري من مطاردات واعتقالات في الضفة وغزة؟ .
اللافت والمؤلم أن الناطق باسم حركة حماس في غزة سامي أبو زهري وبشكل علني ودون أن يرف له جفن يقول أن اعتقال قادة فتح وكوادرها في غزة جاء كردة فعل لتخفيف الضغط ووقف الاعتقالات في الضفة، فأين العقل والحكمة في هذا؟ وأين الإسلام وتعاليمه السمحة التي يتزنر بها الإخوة في حركة حماس وتمثل موجههم في تعاملهم مع الآخرين، أم أن هذه التعاليم مجرد ساتر ترابي تقصف من خلفه على الآخرين وتزايد عليهم؟.
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب عطا مناع
|
|
31 / 07 / 2008 |
|
إنهم كمن يسبح في الرمال المتحركة لا يتقدمون قيد أنملة، يطلوا علينا بين الحين والأخر بفتاوى سياسية ووطنية وأيدلوجية وحى عاطفية، فهم يحشرون أنوفهم حتى في مشاعرنا الوطنية وتعاطفنا مع من نعتقد إننا نتقاطع معهم في همنا وألمنا وقهرنا وطموحنا التحرري من قيود القهر ألاحتلالي والطبقي
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|
|
الكاتب طارق حمود
|
|
31 / 07 / 2008 |
|
لم تكن زيارة الرئيس محمود عباس إلى سوريا فاتحة خير كما توقع البعض، ولم تكن تحمل في طياتها إي إجراء عملي لدعوته للحوار في شهر حزيران الماضي، بل كانت عملية سياسية تهدف إلى مزيد من الانقسام وعزل حركة حماس تحت غطاء دعوة الحوار
كتابة تعليق (0 تعليقات) |
|
إقرأ المزيد
|
|